عمل الأطفال: القصور في التطبيق لا في القوانين... وعدد اللبنانيين يتضاءل و"الرزقة" للسوريين

مجتمع 11-06-2025 | 12:30
عمل الأطفال: القصور في التطبيق لا في القوانين... وعدد اللبنانيين يتضاءل و"الرزقة" للسوريين
قانون العمل اللبناني لعام 1946 يشكل القاعدة الأساسية لعمل الأطفال. فقد حدد سن الثامنة حدا أدنى لجواز استخدام الأطفال في العمل، ومنع العمل بين سن الثالثة عشرة والخامسة عشرة في الصناعات الميكانيكية وتلك التي تعدّ خطرة.
عمل الأطفال: القصور في التطبيق لا في القوانين... وعدد اللبنانيين يتضاءل و"الرزقة" للسوريين
طفل يعمل في كراج سيارات (الجامعة اللبنانية)
Smaller Bigger
قلما تجد طفلاً لبنانياً لسؤاله عن ظروف عمله. في المناطق البعيدة والأرياف، اولاد يعملون مع ذويهم في مصالح للعائلة، او للأقارب، في مرحلة انتقالية لتعلم مهنة محددة، ريثما يفتح له "مصلحة خاصة". الاطفال العاملون حالياً في معظم المحال من الجنسية السورية. بعضهم يقول انه لبناني على مثال محمد. وعندما ينكشف أمره يقول انه ولد في لبنان. لكنه ولد لأبوين سوريين. يعمل محمد في سوبرماركت يحمل المشتريات لإيصالها الى سيارات الزبائن. لكن يستعان به في أحيان كثيرة للمساعدة في حمل الاثقال. لا يعترض، "انا مبسوط هون أحسن من غير مطرح. وبيطلعلي كتير مصاري".   View this post on InstagramA post shared by Annahar (@annaharnews)  إنه عمل الأطفال. تلك القضية الشائكة في لبنان وربما في عدد من دول العالم. ولعل المشكلة لا تكمن في النص القانوني أو في عدم توافر الأطر القانونية، بل في مدى التطبيق. أي قوانين ترعى عمل الأطفال في ...