الدمار في الضاحية.
عاد السؤال عن "اليوم التالي" ليتصدّر المشهدية، ولكن هذه المرّة في لبنان، فماذا بعد التصعيد العسكري الإسرائيلي "الأحادي الجانب"؟ كيف ستُترجم إسرائيل سياسياً ما حقّقته بالعسكر من اغتيال الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله إلى تدمير جزء كبير من بنية الحزب العسكرية وترسانته؟تطرّقت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية إلى هذه المسألة، وكتبت مقالاً حمل عنوان "إسرائيل حقّقت تقدّماً في معركتها مع حزب الله، ولكن ماذا بعد ذلك؟"، نقلت فيه عن خبراء في إسرائيل وواشنطن قولهم إنه "من غير الواضح كيف قد يؤدي نجاح إسرائيل المتزايد ضدّ حزب الله إلى إحداث تغييرات ذات مغزى في معاركها ضدّ إيران وفصائلها".في هذا السياق، يتخوّف مايكل ميلشتاين، المستشار العسكري السابق للشؤون الفلسطينية، من غياب مشاريع مستقبلية، ويقول: "إذا لم يكن لديك استراتيجية واضحة، فهذا يعني أنك ستتجه إلى حروب استنزاف، وأنا خائف من أن تجد إسرائيل نفسها، بسبب الفجوة في الاستراتيجية، في حروب مستمرة في الشمال والجنوب".ويُشاطر مسؤول إسرائيلي رسمي مُطلع على كيفية تفكير الحكومة مخاوف ميلشتاين، وتنقل "واشنطن بوست" عنه قوله إن "المخططين أدركوا ...