.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يتعاطى الرئيس المكلف نواف سلام بخطوات مدروسة مع الكتل النيابية والطائفية في تأليف حكومته مع تركيزه على عدم الوقوع في أي "دعسة ناقصة".
ويعمل بحسب قوله على توزير "أسماء مضيئة" نظراً إلى ما تتطلبه المرحلة من تحديات وإيجاد الحلول المطلوبة في أمن الجنوب وإعماره وإطلاق عجلة المؤسسات. في اجتماعه مع النائبين علي حسن خليل ومحمد رعد والقيادي في "حزب الله" حسين الخليل توصّل معهم إلى مجموعة من النقاط الإيحابية وجرى تخطي كل ما رافق عملية التسمية.
وكان التركيز من جهة "الثنائي" على برنامج الحكومة المقبلة وتطبيق القرار 1701 في جنوب الليطاني والاستعداد للدخول في بحث استراتيجية وطنية دفاعية تحسّباً للأخطار الإسرائيلية إلى إدارة القضايا الأساسية في الدولة في المرحلة المقبلة. وإذا وُضع الثلث المعطل جانباً حيث لا يعمل "الثنائي" على زرعه في الحكومة، فإن سلام يطمح إلى أسماء وزارية نشيطة تكون على قدر الطموحات، وهذا الأمر ليس محل اعتراض عند ممثلي الشيعة حيث أصبح في حكم المؤكد أن من سيتولى وزارة المال هو من الطائفة الشيعية، وهذا ما ضمنته المجموعة الخماسية. وفي المعلومات إن سلام طرح اسماً لتسلم هذ الحقيبة وقدّم له الرئيس نبيه بري اسماً اعتبره "أكثر كفاءة". ولم يكن هذا الأمر محل اعتراض عند سلام، علماً بأن الدخول في الأسماء لم يبت بعد على أساس أن هذا الموضوع متروك لسلام والرئيس جوزف عون.