.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ر.ع.
لم تُبدِ فصائل "تحالف القوى الفلسطينية" مرونة في التجاوب مع قرار الحكومة جمع كل السلاح غير الشرعي وحصره في يد الجيش. وفي حال استمرارها على هذا المنوال، سيكون أمام السلطات اللبنانية جملة من الخيارات حيال الفصائل التي تحتفظ بأسلحتها في المخيمات.
لم تعلن أكبر الفصائل المتمثلة في حركة "حماس" اعتراضا على قرار الحكومة، بغض النظر عما ستصل إليه في كباشها مع "حزب الله". وتقول أن لا علاقة لها بكل ما أقدمت عليه حركة "فتح" بتوجيه من سلطات رام الله. وتؤكد أنها لم تتلقّ أي إشارة من الحكومة ولم تفاتحها في ملف السلاح ولا في مقاربة الحقوق الفلسطينية في المخيمات. وتستغل الفصائل المناوئة لـ"فتح" الخلافات المفتوحة في صفوف قيادتها، وحتى الآن لا تظهر أنها صاحبة الكلمة الأولى في أكثر المخيمات، وخصوصا في عين الحلوة المشرعة نوافذه على جملة من التدخلات.
لم يظهر جسم "فتح" القدرة على ضبط مخيم برج البراجنة، فكيف الحال في مخيم عين الحلوة حيث المئات من العناصر الموزعين على فئات سلفية وجهادية وغيرها لا تلتقي مع "فتح"، وقد خاضت معها اشتباكات عدة في السنوات الأخيرة، علما أن قياديين في صفوف هذه المجموعات غير بعيدين من التواصل مع ضباط مخابرات في "فتح"، وقد ساهم الأخيرون في إزاحة رفاق لهم من الواجهة في عين الحلوة.