مخيم برج البراجنة (حسام شبارو).
لم تلمس الفصائل الفلسطينية في المخيمات أن من السهل إقدامها على تسليم سلاحها في المخيمات إلى الجيش. وما حصل في برج البراجنة ارتدّ سلباً على المشرفين على هذه العملية التي لم تكن محلّ قبول حتى داخل حركة "فتح". يسارع الفريق الأمني الذي حضر من رام الله إلى ضبط "فتح" وإزاحة كل كوادرها التي لا تلتقي مع رؤية الرئيس محمود عباس ونجله ياسر الذي يعمل مع مجموعة من الضباط على إدارة فصائل منظمة التحرير وضبط كل من يخالف القيادة ممن نفذوا انقلاباً في ساحة لبنان. لم يقتنع المسؤولون في الفصائل ولجان الأحياء في المخيمات بمشهدية سحب السلاح من مخيم برج البراجنة، واعتبروا أنها لا تؤشر بالفعل إلى جمع سلاح الفصائل تحت مظلة الدولة مع ملاحظة ما يروج عن ...