المفتي قبلان: حذارِ من وضع الحكومة في وجه ناسها وشعبها

سياسة 30-07-2025 | 14:04

المفتي قبلان: حذارِ من وضع الحكومة في وجه ناسها وشعبها

قبلان: "الرئيس جوزف عون يدرك قيمة القوة الوطنية وضرورتها".
المفتي قبلان: حذارِ من وضع الحكومة في وجه ناسها وشعبها
الشيخ أحمد قبلان (انترنت).
Smaller Bigger

أعلن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في بيان، أنّه "للضرورة الوطنية العليا واللحظة الحساسة للغاية أقول: البلد شراكة مخاطر ومصالح وطنية، ولغة التهويل وإعادة تقسيم الحكومة بخلفية ملفات تُفجّر البلد تضع لبنان بقلب المجهول"، محذّراً من "وضع الحكومة بوجه ناسها وشعبها، ولا بد من عاقل ضنين بهذا البلد يمنع أي انقسام حكومي أو أي ملف تفجيري، والفرز السياسي بالقضايا الوطنية أمر كارثي، والاندفاع غير المحسوب يضع لبنان بمكان وبحسابات مختلفة".

أضاف قبلان: "المطلوب من الحكومة القيام بما عليها من سياسات وبرامج إنقاذية للبنان لا عدّ الغارات الإسرائيلية وتوزيع الإشعارات الدولية، والحكومة بهذا المجال معدومة الثقل، والمطلوب عدم الخضوع والإبتزاز، والتنازل المفرط ينهي لبنان، واللحظة لحماية البلد ومنع اللعبة الدولية من فتنة الخراب".

 

جوزف عون (وكالات).
جوزف عون (وكالات).

 

كما أشار إلى أنّ "الرئيس جوزف عون يدرك قيمة القوة الوطنية وضرورتها وحقيقة أن البلد الضعيف ليس أكثر من فريسة وأن حرائق المنطقة وما يجري من خراب ليس أكثر من سياسة دولية جديدة لتمزيق المنطقة وإحراقها وإعادة تكوينها من رماد، واللحظة للتكاتف الوطني ومنع الفتنة وتأكيد الضامن السياسي ووحدة العائلة اللبنانية بعيداً من أبواق الحقد والاستجلاب والتهويل واستنفار الشعور الطائفي، والقامات السياسية والدينية معنية بالتكاتف الوطني وحماية العائلة اللبنانية، وأي ضغط تفجيري باتجاه ملفات الحكومة سيسقط القيمة الميثاقية للحكومة ويهدد مصير لبنان".

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.