أيّ تأثير لتقليص خدمات "الأونروا"؟... كلاوس: التمويل يكفي حتى نهاية آب

سياسة 17-07-2025 | 17:28
أيّ تأثير لتقليص خدمات "الأونروا"؟... كلاوس: التمويل يكفي حتى نهاية آب
225,000 هو العدد الحالي للاجئين الفلسطينيين في لبنان 
أيّ تأثير لتقليص خدمات "الأونروا"؟...  كلاوس: التمويل يكفي حتى نهاية آب
الأونروا (أ ف ب)
Smaller Bigger

تعود إلى الواجهة مجدداً مسألة خفض خدمات "وكالة الأمم المتحدة لإغاثة  اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى" (الأونروا). على مرّ الأعوام، خفضت هذه الخدمات تدريجا، وهو ما بات يهدد الحاجات الأساسية. فأي خدمات تقلصت اليوم؟ وأيّ تأثير لذلك؟

تكشف مديرة شؤون "الأونروا" في لبنان دوروثي كلاوس أن "لاجئي فلسطين في لبنان يواجهون منذ ما يقارب ثمانية عقود، وعبر أجيال عدة، قيودا على العمل والتملك. وقد أدى ذلك إلى حلقات متعاقبة من التهميش والحرمان الاجتماعي والاقتصادي، ما جعل لاجئي فلسطين فئة شديدة الحاجة. فقد راوحت معدلات الفقر في أوساطهم بين 70 و80 في المئة منذ بداية الأزمة الاقتصادية في لبنان أواخر عام 2018".

من هنا جاء الاعتصام الذي نفذ أخيرا أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي في بيروت، رفضا لتقليص الخدمات، وبدعوة من "القوى والفصائل الفلسطينية"، وأجمع المعتصمون على رفض تقليص الخدمات والسياسة التقشفية المتّبعة.

تخبر كلاوس "النهار" أنه "بسبب عدم قدرة اللاجئين على الوصول إلى الخدمات العامة والاستفادة منها أو تحمّل كلفة الخدمات الخاصة، يعتمد غالبية لاجئي فلسطين في لبنان على الأونروا، وهذا يشمل التعليم الأساسي، والرعاية الصحية الأولية، والمساهمة في تكاليف الاستشفاء، وتوفير البنية التحتية الأساسية بما في ذلك إزالة النفايات، وشبكات المياه والصرف الصحي داخل المخيمات الـ12 حيث يقيم نحوالي نصف عدد لاجئي فلسطين، ويشمل أيضا أيّ نوع من المساعدات الاجتماعية".