.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم تدل قيادة "حزب الله"، بدءاً من أمينه العام الشيخ نعيم قاسم، بأي كلمة أو تصريح صحافي يؤكد قبوله بورقة الموفد الأميركي توم براك، والتي يصفها قياديون فيه ب"الاستسلامية".
ومن غير المستغرب وفق الحزب أن يُترك الرد عليه وما تلقاه الديبلوماسي الأميركي الذي يمسك بملفات بلاده في سوريا ولبنان، للرؤساء الثلاثة الذين سيلتقونه مجددا في الأسبوع الاول من آب المقبل، من دون تثبيت الموعد، مع التذكير بأن حلقة المستشارين لدى الرؤساء الثلاثة كانت على تواصل معه قبل زيارته الأخيرة للبنان.
ويقول لسان حال الحزب إنه من غير المنطق وفق منظوره من الناحيتين الأمنية والسياسية "التسليم" بورقة براك في وقت لم تلتزم إسرائيل وقف إطلاق النار والاتفاق الذي أعده الموفد الأميركي السابق آموس هوكشتاين إبان إدارة الرئيس السابق جو بايدن، مع الإشارة إلى أنه لم يكن بعيدا في اتصالاته من التشاور مع الجمهوريين.
وما يخص الحزب في معرض إجاباته غير المكتوبة مع الرؤساء جوزف عون ونبيه بري ونواف سلام، لا جدوى من التعامل مع ورقة براك قبل أن تنفذ إسرائيل مندرجات وقف النار في الجنوب، "بل على العكس ضاعفت مسلسل خروقها واعتداءاتها المفتوحة" بحسب قيادي في الحزب من المعروف عنه معاينته لسياسات إسرائيل وأميركا في المنطقة.