.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تسيطر على يوميات اللاجئين الفلسطينيين أخبار سحب السلاح من المخيمات، والتي تبدو "طبخة بحص"، من دون بلورة أي إشارات ميدانية تؤدي إلى ترجمة هذا الفعل وتطبيق ما تم الاتفاق عليه، بدءا من 15 من الجاري بحسب ما تعهد به وأعلنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وتقول الفصائل المناوئة لعباس إنه سبق له أنه طرح الملف قبل أكثر من 15 سنة، ويعرف أنه لا يملك القرار. ولا تمانع الفصائل في بحث هذا الموضوع، على تعقيداته، مع السلطات اللبنانية، "والمطلوب من الأخيرة عدم ممارسة سياسة التسرع حيال السلاح ووظيفته في أعين الفلسطينيين. عباس لا يملك قرارا في هذا المجال، ولا نقول هذا الكلام من باب تحدي الدولة وعلى رأسها الرئيس جوزف عون. لكن اعتماد القوة لسحب السلاح وانتزاعه سيؤدي إلى جملة من التداعيات لا يرضاها الفلسطينيون ولا يقبلها اللبنانيون. ونحن غير مسؤولين عن التعهدات التي التزمها عباس أمام أي جهة، ونراه يعمل على إدخال الجميع في مغامرة غير محسوبة النتائج".