.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
انتهت الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظتي الجنوب والنبطية بجملة من الخلاصات السياسية التي لا يمكن الهروب منها على مستوى القوى السياسية وفي مقدمها حركة "أمل" و"حزب الله"، حيث عملا في أكثر من بلدة على السير بخيار التزكية وخصوصاً في البلدات الأمامية. ولم يواجه "الثنائي" مشكلة في البلدات التي خاض الامتحانات البلدية فيها وإن تعرّض لخرق في الزرارية، لكن الفائزين فيها لا يخرجون من مظلة الحركة والحزب في الانتخابات النيابية حيث خاض هؤلاء مواجهة لحسابات عائلية أو تصفية حسابات مع رموز حزبية في "الثنائي" الذي لم يواجه منافسة جدّية في مختلف البلدات ما عدا محاولة خجولة من لائحة "صور مدينتي" وأخرى في النبطية التي لن يغيب أقطابها مع أقران لهم في الجنوب عن الاستعداد للانتخابات النيابية المقبلة.
وتخلص "أمل" من استحقاق البلديات بأنها تمسك مع الحزب بالمساحة الكبرى من خيارات الناخبين الشيعة حيث لا يوجد منافسون حقيقيون أمامهما لكن هذا لا يمنع المجالس البلدية المحسوبة عليهما أن تعمل بجدّية أكبر، ولا سيما في البلدات المدمّرة حيث ستعمل هذه المجالس على الأطلال تحضيراً للانتخابات النيابية في الصيف المقبل. وأراد "الثنائي" توجيه رسالة للخارج قبل الداخل لإثبات أنه لا يزال على حضوره الشعبي وخصوصاً في الجنوب.