.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
حين أعلن عن انسحاب آخر جندي سوري من لبنان في 26 نيسان/أبريل 2005، لم يعتقد البعض أن الذكرى ستبقى تمرّ بخجل، ولأعوام عديدة.
ظلت القوى السيادية وحدها تحتفل وتستذكر ذاك "اليوم المجيد".
في البدء، كانت القوى المسيحية، "التيار الوطني الحر" والكتائب و"القوات اللبنانية" هي من رفعت لواء إخراج الجيش السوري طوال 15 عاما، وفي ظروف قاسية جدا. ولاحقا، انضمت إليها قوى أخرى، ولا سيما بعد "زلزال" استشهاد الرئيس رفيق الحريري.
هكذا توسعت المروحة، لكن الاحتفال بالذكرى ظل خجولا، أو أقله ليس على امتداد مساحة الوطن.
وللمفارقة، يصادف بعد شهر من هذه الذكرى، حدث آخر، يمكن أن يكون مماثلا من حيث الروحية، هو انسحاب الجيش الإسرائيلي أو "عيد التحرير والمقاومة" في 25 أيار/مايو 2000، فأي تمايز بين الحدثين، فيما الجيشان كانا محتلين لأراض لبنانية؟
يبادر رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب "القوات اللبنانية" شارل جبور إلى القول: "لم تكن هناك إرادة لبنانية تجاه ذكرى التحرير من الوجود السوري. هذا الوجود الذي كانت نتيجته احتلالية، فيما الموقف الرسمي اللبناني كان مصادرا".
3 محطات
بعد 4 كانون الأول/ ديسمبر 2024، لحظة السقوط المدّوي لنظام بشار الأسد في سوريا، تبدّلت الكثير من المعطيات، فلمَ بقيت ذكرى انسحاب الجيش السوري "بالخجل نفسه"؟