.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
في عام 1989 حصلت هزة في لبنان وتركت وخلّفت ارتدادات على مستوى الحدث، يوم اغتيل مفتي الجمهورية اللبنانية الشهيد حسن خالد، في ظل الحرب التي كانت سائدة آنذاك، وعندما كان لبنان تحت الحديد والنار والدمار والخراب، بعدما ارتفع صوت المفتي عالياً من أجل الوحدة الوطنية وتكريس الدولة، بحيث كان صوته في المساجد والمنابر مدوّياً، والجميع يتذكر مواقفه الوطنية السيادية، ما أدّى إلى اغتياله ربطاً بسلسلة الاغتيالات التي كانت سائدة يومها على أيدي النظام السوري، الذي كان يحكمه في تلك الحقبة حافظ الأسد، وحينها اهتزت بيروت ولبنان باغتيال مفتي الجمهورية في عائشة بكار، حيث دار الإفتاء وهذه المنطقة التي تعيش صبيحة كل يوم لا بل على مدار النهار زحمة لا مثيل لها بفعل الاكتظاظ السكاني، والجميع لا ينسى ذاك اليوم الأسود من تاريخ لبنان، كما كان يحصل عند اغتيال الكبار ومنهم الشهداء كمال جنبلاط والرئيس بشير الجميّل إلى ما أعقب ذلك من عمليات اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وجبران تويني وغيرهم الكثير.