حمادة: يجب أن يقرأ اللبنانيون وبتمعن نتائج القمة التاريخية السعودية – الأميركية

سياسة 14-05-2025 | 15:29

حمادة: يجب أن يقرأ اللبنانيون وبتمعن نتائج القمة التاريخية السعودية – الأميركية

حمادة: لا بدّ من استخلاص العبر ومناصرة المساعي والخطوات التي يقوم بها جوزف عون ونواف سلام
حمادة: يجب أن يقرأ اللبنانيون وبتمعن نتائج القمة التاريخية السعودية – الأميركية
مروان حمادة. (وكالات)
Smaller Bigger

أعلن عضو اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة، أنه "يجب أن يقرأ اللبنانيون وبتمعن نتائج وانعكاسات القمة التاريخية السعودية – الأميركية ، والخليجية – الأميركية قبل أن يغرقوا في صغائر الأمور وليقرأوا جيداً القرارات الدولية".

وأضافة حمادة لافتاً ، إلى أن البعض يستمر في الخطابات الرنانة الخالية من كل منطق ولا بدّ من الامتناع عنها والتي لم يعد لها معنى خصوصاً عندما تُلقى خطابات بمناسبة ذكرى أحد القتلة الكبار في اغتيالات لبنان.

 

ترامب في الرياض. (أ ف ب)
ترامب في الرياض. (أ ف ب)

 

وتابع : "حان الوقت للقرارات السليمة من خلال المساعي التي تقوم بها المملكة العربية السعودية بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على صعيد المنطقة والعالم وفي لبنان خصوصاً وسوريا بعد رفع العقوبات عنها".

أضاف: "لا بدّ من استخلاص العبر ومناصرة المساعي والخطوات التي يقوم بها رئيس الجمهورية العماد جوزف عون وحكومة الرئيس نواف سلام".

 

وقال حمادة إن "المملكة العربية السعودية ومن خلال القمة التاريخية في الرياض كرّست موقعها أمام الملء كمركز للقرار السياسي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، ولبنان مدعو  للاستفادة من هذه الفرصة الذهبية التي تعيده مركزاً للريادة والإزدهار في شرق المتوسط".            

 

                                                                  

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

شمال إفريقيا 4/13/2026 12:00:00 PM
مصر تحت صدمة وفاة البلوغر بسنت سليمان بعد بث مباشر مأساوي من شرفة منزلها
كتاب النهار 4/13/2026 1:55:00 PM
التواصل المباشر الذي تتولاه سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض، مع نظيرها الإسرائيلي يحيئيل ليتر والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، في وزارة الخارجية الأميركية، لا يرقى إلى مستوى التفاوض
آراء 4/13/2026 9:05:00 AM
لا استخدم مفهوم "الشعب" ديماغوجياً كما في بيانات "حزب الله"
ايران 4/13/2026 2:52:00 PM
من هي معصومة ابتكار “ماري الصارخة” التي رحّلت واشنطن نجلها من أميركا؟