اتحاد بلديات المتن الشمالي ومملكة آل المر

سياسة 04-05-2025 | 19:15

اتحاد بلديات المتن الشمالي ومملكة آل المر

إن الانقسام العوني، بعد خروج المتنيين، الياس بو صعب وإبراهيم كنعان، من صفوف "التيّار الوطني الحر"، يؤثر سلباً على حركة التيار في المتن الشمالي، لما للأخيرين من نفوذ محلي،
اتحاد بلديات المتن الشمالي ومملكة آل المر
أعضاء لائحة بتغرين برئاسة ميرنا المر (تويتر)
Smaller Bigger

فيما كان رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميّل يتطرّق إلى رئاسة اتحاد بلديات المتن ويعلنها صراحة: "عيننا ليست على الرئاسة، ولكن هناك غياب تامّ للاتحاد ويجب تغيير هذا الوضع ونعمل على إرساء هذا التغيير" مع رغبته في نيل الموقع لشقيقته نيكول التي ترأس بلدية بكفيا، كان مراقبون متنيّون يهمسون بأن نيل الموقع معقد بعض الشيء، ويعزون السبب إلى الآتي:

أولاً: إن التباعد القواتي الكتائبي لا يصبّ في مصلحة مرشحة آل الجميّل، إذ لو أمكن ربح الاتحاد، فإن حزب القوات يفضّل أن يصبّ في رصيده، لما للاتحاد من سلطة خدماتية وبالتالي لا يمكن تجييرها للكتائب. 

ثانياً: إن الانقسام العوني، بعد خروج المتنيين، الياس بو صعب وإبراهيم كنعان، من صفوف "التيّار الوطني الحر"، يؤثر سلباً على حركة التيار في المتن الشمالي، لما للأخيرين من نفوذ محلي، وبالتالي فإن قيادة التيار تدرك تماماً أن محاربة رئيسة الاتحاد الحالية ميرنا المر أبو شرف، ستصبّ حتماً في مصلحة "القوات" أو الكتائب، وبالتالي فإن دعم ميرنا المر حالياً، يمكن أن يمهّد لتحالف انتخابي مقبل في النيابة عام 2026، يضم التيار وآل المر والطاشناق والمقترعين الشيعة. لذا يحبّذ التيّار إبقاء القديم على قدمه.

ثالثاً: إن آل المر، بعد غياب النائب ميشال المر، وابتعاد الوزير الياس المر مرحلياً، استعادوا الحيوية، وتمكنوا من المحافظة على بلديات أساسية تدين لهم بالولاء، وهي بلديات كبيرة ومؤثرة في القرار المتني. 

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.