.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
أعاد رئيس مجلس النواب نبيه بري تصويب الحديث عن تسليم السلاح بما يضمن الحفاظ على سيادة لبنان في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، والضغوط على العدو لتنفيذ التزاماته بعدما أثبتت تجربة الأشهر الخمسة التزاماً لبنانيا كاملاً غير منقوص للاتفاق بشهادة مرجعيات رعته.
تترجّح وتيرة الحديث لدى بعض القوى المناوئة لـ"حزب الله" عن تسليم السلاح، مقابل ثبات موقف رئيس الجمهورية الداعي إلى الحوار، وتجاوب مبدئي من "حزب الله" مع حوار غير مباشر يقوده الرئيس جوزف عون.
لكن ما قاله بري قطع الطريق على خصوم المقاومة للتفريط بنقاط القوة التي يحتفظ بها. ومن أبرز تلك النقاط السلاح الذي تسعى تل أبيب يومياً إلى التصويب عليه مباشرة من خلال تبرير اعتداءاتها أو بواسطة حلفائها، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية.
وسط ذلك السجال الذي تدأب على تصدره قوى معروفة بخصومتها الشديدة للمقاومة، جاءت مواقف "حزب الله" الأخيرة والتي تدرجت من رفع النبرة والعودة إلى معادلة أن "اليد التي ستمتد على السلاح سنقطعها"، وإن يكن الحزب أوضح على لسان نائب رئيس مجلسه السياسي محمود قماطي أن "المقصود بذلك اليد الإسرائيلية والتكفيرية".