.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ليست مناسبة إحياء ذكرى انطلاق "المقاومة اللبنانية" كما سابقاتها في قاموس حزب الكتائب اللبنانية الذي يبحث منذ فترة عن إحياء مصارحة ومصالحة حقيقية بين المكونات اللبنانية. وإذا به انتقى وجهة على مقربة من محلّة اندلاع أولى المواجهات باحثاً في خطابه عن التوجّه إلى اللبنانيين جميعاً في سبيل اندمال نهائي للجرح اللبنانيّ. حشود غفيرة تلاقت في عين الرمانة في مجمّع الشياح الرياضيّ، هناك في الذكرى الخمسين لاندلاع الحرب اللبنانية، حيث دشّن "منبرٌ انتقاليّ" بين شهادات الماضي والتطلّع نحو الآتي.
في كلمة رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل، تأكيد لنقاط عدّة:
أولاً، لا استعداد للحوار حول جدوى تسليم سلاح "حزب الله" لكن النقاش الوحيد بين الدولة والحكومة مع "حزب الله" في كيفية تسليم السلاح. ثانياً، الدولة وحدها من تحمي اللبنانيين وهي قادرة أن تعطي الأمان للأجيال الصاعدة. ثالثاً، انتصار قضية "المقاومة اللبنانية" ونهائية الكيان اللبنانيّ على كلّ المشاريع البديلة. رابعاً، أهمية العيش معاً بسلام من دون إلغاء للآخر أو تخوينه والاعتراف بالتعددية وبكلّ من استشهد دفاعاً عن لبنان. خامساً، مواكبة مسار التجدد رئاسيّاً وحكوميّاً وتحمّل المسؤوليات وسط فرصة تاريخية لبناء بلد.
ما استنتاجات الكتائب في الذكرى الخمسين للحرب؟