نواف سلام
يرسم الرئيس نواف سلام مسار علاقاته مع الرئيسين جوزف عون ونبيه بري وفق قاعدة العمل بـ"روح الفريق الواحد"، نتيجة جملة من الأخطار تهدد البلد وتتطلب أجوبة موحدة في ضوء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة وتمسك لبنان بتطبيق القرار 1701 ورفض التطبيع، وضرورة تقديم لبنان جوابا ماليا واحدا أمام صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. يجري التحضير للرد على الرسائل التي وصلت بالبريد المستعجل من الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس قبل وصولها إلى بيروت. ويبقى الملف الثاني الذي يشغل الحكومة هو ترتيب العلاقات مع سوريا، حيث تدخلت السعودية ليكون برعايتها بعد جمعها وزيري الدفاع اللبناني والسوري في جدة. وكان سلام قد شدد في زيارته المملكة على ضرورة عدم تضييع أي من المشاريع التي تعزز دعم لبنان واقتصاده. وثمة ملفات مهمة يعمل عليها سلام، مثل إتمام مشروع التعديلات التي أدخلتها الحكومة على قانون رفع السرية ...