ماكرون وعون. (أ ف ب)
كثرت التحليلات السياسية حيال الضربة الإسرائيلية الأخيرة، خصوصاً في الضاحية الجنوبية، وهي الأولى بعد وقف النار، ما أدى إلى غرق في التحليلات على خلفية ما جرى، وخصوصاً أنها أحدثت حالة هلع مريبة واعتبرها البعض رسالة سياسية واضحة بالجملة والمفرق في أكثر من اتجاه، أولاً لـ"حزب الله" بما معناه أن عليه أن يسلم سلاحه، وأرفق ذلك بأكثر من موقف لمسؤولين أميركيين لاسيما منهم الموفدة الأميركية إلى المنطقة مورغان اورتاغوس، التي عادت وكررت أن على "حزب الله" أن يسلم سلاحه. فيما اعتبرها البعض الآخر موجهة إلى لقاء الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون واللبناني جوزف عون، إذ قصفت ...