.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يعيش الحزب التقدمي الاشتراكي والكثير من اللبنانيين حالة من الفرح لتمكّن السلطات السورية من توقيف مدبر اغتيال كمال جنبلاط اللواء ابراهيم حويجة الذي شغل إدارة المخابرات الجوية في عهد الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، وبقي في منصبه بين العامين 1987 و2002 وهو متّهم بتنفيذ مئات عمليات الاغتيال، ويتمّ توصيفه بـ "الجزار". ومن المفارقة أنّ توقيفه جاء قبل أيّام من ذكرى اغتيال مؤسس الحزب في 16 آذار عام 1977.
ويحضّر التقدّمي لمشاركة واسعة عند ضريح جنبلاط في المختارة.
وكان لتوقيف حويجة الوقع الكبير على كوادر الحزب وقواعده في الجبل ومناطق عدّة حيث انتظروا هذا اليوم بعد سنوات طويلة وقاسية على مريدي المعلّم كمال جنبلاط ومحبّيه حيث تخطى شعاع حضوره أبناء الموحّدين الدروز.