.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
خلفت زيارة الرئيس نواف سلام إلى الجنوب وتفقّده صور ومرجعيون والخيام والنبطية موجة من ردود الفعل لدى المعنيين على المستويين السياسي والشعبي، حيث رأى كثيرون أن أهمية هذه الجولة تدلّ على أن الحكومة لن تترك هذه المنطقة، مع معاينته على الأرض حجم أعمال التدمير التي مارسها الإسرائيليون، والتي وصلت إلى حدود "الإبادة" في أكثر من بلدة. وأراد سلام من محطته في الجنوب، الذي يعرف معاناة أهله منذ سنوات طويلة، وسبق له أن زاره قبل الاجتياح الإسرائيلي الأول عام 1978، الذي استمر إلى أيار عام 2000.
يبقى المهم عند سلام في خلاصة زيارته، معاينته حجم الدمار الإسرائيلي وأخطاره المتواصلة في بلدة الخيام، التي تلخّص مشهديتها ما جرى لدى أكثر شقيقاتها من الناقورة إلى بلدات العرقوب، حيث امتدّت هذه الحلقة إلى بلدات عدّة في البقاع، فضلاً عمّا تلقّته الضاحية الجنوبية من أطنان من النار والقنابل. وإذا كان نواب الجنوب لم يرافقوا سلام في المناطق التي تفقدها -ربما برغبة منه- فإن ملائكة قواعدهم كانت حاضرة لتذكّره بأن "الدماء التي سالت هي من أعادت الأرض إلى أصحابها". واستوعب سلام أوجاع هؤلاء. ويقول لـ" النهار" إن الخطوة الأولى التي قرّر اتخاذها بعد نيل الحكومة الثقة هو أن يتوجه إلى الجنوب مع عدد من الوزراء "للتواصل مع أهلنا، ولنقول ونثبت لهم أن الدولة تقف إلى جانبهم، وأنها تلتزم إعمار بلداتهم. وأريد أن تصل هذه الرسالة إلى كل من يعنيهم الأمر. وأردنا أن نقول للجيش أيضاً إن أمن الجنوب وسلامته هي من مسؤولياته. ونحييه على عملية الانتشار التي نفذها حيث يقوم بالواجبات المطلوبة منه وسط ظروف صعبة".