الرئيس نبيه برّي (نبيل اسماعيل).
لم يكن خصوم "حزب الله" يتوقعون أنه غير قادر على تعيين ممثليه بالسهولة المعتادة في الحكومة، حتى لو كانوا من المتخرجين والعاملين في أكبر الجامعات الغربية. ويرجع هذا الكلام إلى الصعوبات التي تواجه الرئيس المكلف نواف سلام في اختيار الوزراء الشيعة الخمسة. والحال أن ما حصل خلال الاجتماع الثلاثي في قصر بعبدا خير شاهد على هذا الفصل من تأليف الحكومات، إذ يرى الرئيس نبيه بري فيه "تراجعا عما تم الاتفاق عليه، ولا تمارسوا هذه المناورات ولا تلعبوها معي". وبعدما ثبتت وزارة المال للنائب السابق ياسين جابر، لا تزال المشكلة بحسب مناوئي الثنائي تكمن داخل المكون الشيعي من خلال ممارسة ضغوط على الحزب ووضع عراقيل أمام توزير ممثليه، في وقت لا تتردد إدارة الجمهوريين في أميركا في العمل لإبعاد الحزب عن الحكومة، وكأنه ممنوع عليه أن يتبنى أي ...