.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
اخذت اندفاعة انتخاب رئيس الجمهورية وتسمية رئيس الحكومة بالتراجع على وقع عدم تبيان ان الحكومة ستولد في ايام قريبة. واذا كانت وزارة المال من نصيب الشيعة فلم يحسم بعد من يكون صاحب التسمية في وقت يبدو ان "الثنائي" لن يتنازل عن التسمية.
يتابع الرئيس المكلف نواف سلام مهمته الشاقة ولا شك انه اصطدم بالشروط من اكثر من كتلة اذ لا تكمن المشكلة في المالية فحسب، بل ثمة وزارات اخرى يتنافس اطراف عدة للحصول عليها ومنها الاشغال. واذا بات من المسلم باعتراف سلام والمعنيين ان من سيشغل المالية اسم شيعي على غرار الحكومات الاخيرة الا ان هوية الوزير العتيد لم تثبت بعد.
بالنسبة الى "أمل" و"حزب الله" فهما لا يقبلان التراجع عن تسمية من سيتولى هذه الوزارة ويعتبران ان هذا الامر لا يقبل النقاش، ولا سيما انهما يقولان ان سلام لم يعترض على هذا الامر منذ البداية. ويجري الحديث في اليومين الاخيرين عن توجه سلام الى تسمية اسم شيعي للمالية من دون ان يأتي عن طريق الثنائي الذي يحذر من هذه الخطوة التي قد تنسف في رأيه كل عملية التأليف.
وتزامنا مع حركة الاتصالات جرى في اخر لقاء جمع الرئيسين جوزف عون وسلام عرض لاخر الاتصالات مع الكتل حيال عملية التأليف. وفي المعلومات انه جرى البحث في ثلاثة اسماء شيعية ليحل واحد منها في هذه الحقيبة وهم: لمياء مبيض المدعومة من الرئيس فؤاد السنيورة، طلال فيصل سلمان كان من مستشاري الوزير السابق النائب علي حسن خليل وتدعمه مجموعة من النواب "التغييريين"، والنائب الاول السابق لحاكم مصرف لبنان رائد شرف الدين وخاله الامام موسى الصدر. وزارت السيدة رباب الصدر عون وابدت امامه رغبتها في توزير نجلها رائد في المالية "وهو مثل ابنك". ويرجح ان تتم مفاتحة سلام لبري بهذا الموضوع بالقول انه قبل بتوزير شيعي للمالية "لكن انا سأقترح اسمه". ومن يعرف طبيعة رئيس المجلس في مواكبته لتوزير الشيعة منذا اوائل الثمانينات مع الرئيس امين الجميل يعرف سلفا رفضه تسمية وجوه شيعية من خارج خياراته.