اخذت اندفاعة انتخاب رئيس الجمهورية وتسمية رئيس الحكومة بالتراجع على وقع عدم تبيان ان الحكومة ستولد في ايام قريبة. واذا كانت وزارة المال من نصيب الشيعة فلم يحسم بعد من يكون صاحب التسمية في وقت يبدو ان "الثنائي" لن يتنازل عن التسمية. يتابع الرئيس المكلف نواف سلام مهمته الشاقة ولا شك انه اصطدم بالشروط من اكثر من كتلة اذ لا تكمن المشكلة في المالية فحسب، بل ثمة وزارات اخرى يتنافس اطراف عدة للحصول عليها ومنها الاشغال. واذا بات من المسلم باعتراف سلام والمعنيين ان من سيشغل المالية اسم شيعي على غرار الحكومات الاخيرة الا ان هوية الوزير العتيد لم تثبت بعد. بالنسبة الى "أمل" و"حزب الله" فهما لا يقبلان التراجع عن تسمية من سيتولى هذه الوزارة ويعتبران ان هذا الامر لا يقبل النقاش، ولا سيما انهما يقولان ان سلام لم يعترض على هذا الامر منذ ...