يحاول بعض القوى السياسية "تنغيص" فرحة اللبنانيين، والصدمة الإيجابية التي تلقوها بعد طول انتظار بانتخاب قائد الجيش العماد جوزف عون رئيساً للجمهورية، ومن ثم تكليف القاضي نواف سلام بتشكيل حكومة العهد الأولى، من خلال التنقير والقصف على مهمة سلام ربطاً بموضوع إسناد حقيبة المال للثنائي الشيعي، فيما البعض لم يدرك ما يجري في البلد من ظروف هي الأصعب في تاريخه، بعد انهيار الوضع الاقتصادي والسياسي نتيجة المنظومة الحاكمة منذ ما بعد الطائف، وما خلفته من أضرار جسيمة على اللبنانيين، وصولاً إلى تداعيات الحرب الأخيرة وسقوط النظام السوري والتحولات والمتغيرات. هذه الصدمة شكلت منطلقاً لإعادة النهوض بالبلد، فيما من يواكب دور ومهمة الرئيس سلام، يدرك بامتياز أن الرجل لا يدير أذنه لما يقوله ...