اللقاء في قصر بعبدا بين رئيس الجمهورية جوزف عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في حضور الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي.
بكثير من "الدراية الفائقة" تجري عملية تركيب فسيفساء دقيقة لتأليف أولى حكومات العهد الجديد وبهدف استيلاد هذه الحكومة في فترة قياسية لا تتجاوز نهاية الأسبوع الحالي ما لم تطرأ عقبات. ولم يكن أدلّ على وضع عملية التأليف في غرفة العناية الفائقة من انصراف رئيس الحكومة المكلف نواف سلام إلى استكمال اتصالاته ومشاوراته ولقاءاته بعيداً من الاضواء "24 ساعة على 24 وسبعة أيام في الأسبوع" كما كان تعهّدَ العمل عقب تكليفه رسمياً. ولذا تواصلت مشاورات سلام أمس الأحد بلا انقطاع وسط معالم ايجابية تحققت أولى اختراقاتها في معالجة "الثغرة الشيعية" بما سيدفع بالرئيس المكلف إلى استكمال تصوّره للتشكيلة الحكومية الكاملة بعد تواصله مع مختلف المكوّنات السياسية، ولو أن التشكيلة المتوقعة صار معروفاً أنه سيغلب عليها طابع حكومة اختصاصيين. وترصد الدول المعنية برعاية الوضع في لبنان، عملية التاليف باهتمام بالغ وفق مصادر معنية إذ أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون استعجل إعلان تنظيم مؤتمر دولي لإعادة الاعمار ربطاً بترقب الحكومة الجديدة، كما أن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان سيقوم بزيارة لبيروت الخميس المقبل تتخذ دلالات مهمة للغاية لكونه أرفع شخصية سعودية تزور بيروت منذ مدة طويلة. ولوحظ أن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جو بايدن حرص في اليوم الأخير من ولايته أمس على الإشارة إلى التطورات في لبنان إذ لفت إلى "مرحلة واعدة في لبنان بعد إضعاف قدرات "حزب الله" وسوريا، ولبنان في مسار أفضل بعد الإطاحة بأذرع ايران، و"حزب الله" تخلى عن "حماس". وقال "إن لبنان أصبح من دون قيادة "حزب الله" كما أصبحت إيران في أضعف حالاتها منذ عقود وسوريا أصبحت من دون الأسد".أما المعطيات المتوافرة حول عملية تأليف ...