هل أخطأ "الثنائي" في قراءة "النشرات الجوّية"؟

سياسة 14-01-2025 | 19:18
هل أخطأ "الثنائي" في قراءة "النشرات الجوّية"؟
يدور نقاش بالعمق داخل الطائفة الشيعية ليس على مستوى قيادتي حركة "أمل" و"حزب الله" فحسب بل ينسحب على كل شرائح الطائفة التي تلتقي معهما أو تلك التي تخالفهما الرأي. ويبدأ الحديث من إعمار الجنوب إلى مقاربة التعاطي مع الملفات الكبرى وكيفية درء أخطار إسرائيل.
هل أخطأ "الثنائي" في قراءة "النشرات الجوّية"؟
Smaller Bigger

يدور نقاش بالعمق داخل الطائفة الشيعية ليس على مستوى قيادتي حركة "أمل" و"حزب الله" فحسب بل ينسحب على كل شرائح الطائفة التي تلتقي معهما أو تلك التي تخالفهما الرأي. ويبدأ الحديث من إعمار الجنوب إلى مقاربة التعاطي مع الملفات الكبرى وكيفية درء أخطار إسرائيل.

يأتي مصدر هذا التطور بعد تجربتين قاسيتين لممثلي هذا المكوّن في انتخابات الرئاسة وتسمية رئيس الحكومة المكلف التي انتهت لمصلحة نواف سلام الحريص بدوره على تمثيل كل المكونات وعدم استبعاد الشيعة وممثليهم. وهذا ما أبلغه للرئيس نبيه بري الذي بادله التحية نفسها وأبلغه أن المسألة ليست شخصية بينهما.

في الاستحقاق الأول أسهم النواب الشيعة في رفد الرئيس المنتخب جوزف عون وتمكينه من تجاوز حاجز الثلثين. أما في تسمية الرئيس نواف سلام لرئاسة الحكومة فلم يحصل على تسمية نائب شيعي واحد في سابقة لم يشهدها أرشيف تسمية رؤساء الحكومات.

وبعد الحرب الأخيرة واغتيال إسرائيل السيد حسن نصرالله ازدادت الأعباء المحلية والخارجية على هذا الفريق حيث لم يعد قادراً على تسويق خياراته في الرئاستين الأولى والثالثة على غرار محطات سابقة. 
وتُطرح اليوم جملة من الأسئلة القلقة على الرئيس نبيه بري وقيادة "حزب الله"، هل وقعا في خطأ توجيه رؤيتهما الرئاسية أم أن إرادة الخارج أقوى منهما، وخصوصاً بعد تبدّل المشهد السياسي في سوريا.