لبنان... 4 رؤساء جاؤوا من المؤسسة العسكرية

سياسة 09-01-2025 | 10:39

لبنان... 4 رؤساء جاؤوا من المؤسسة العسكرية

مع تصاعد تأييد الكتل النيابية اللبنانية لوصول قائد الجيش جوزف عون إلى سدّة الرئاسة بعد شغور لأكثر من سنتين، لن يكون الرئيس الوحيد الآتي من المؤسسة العسكرية.
لبنان... 4 رؤساء جاؤوا من المؤسسة العسكرية
قصر بعبدا.
Smaller Bigger

مع تصاعد تأييد الكتل النيابية اللبنانية لوصول قائد الجيش جوزف عون إلى سدّة الرئاسة بعد شغور لأكثر من سنتين، لن يكون الرئيس الوحيد الآتي من المؤسسة العسكرية.

فؤاد شهاب
كان الرئيس الأول هو فؤاد شهاب الذي تولّى الرئاسة اللبنانية خلال الفترة من أيلول (سبتمبر) 1958 حتى 22 أيلول 1964. 

شغل شهاب منصب قائد الجيش ثم منصب وزير الدفاع. انتُخب رئيساً خلفاً للرئيس كميل شمعون عقب ثورة عام 1958. خلال فترة حكمه تعزز دور الأجهزة الأمنية أو ما يُرف بـ"المكتب الثاني" لكنّه نفّذ بإصلاحات واسعة في الإدارة.

إميل لحود
انتُخب إميل لحود رئيساً للجمهورية خلال فترة الوصاية السورية في لبنان في تشرين الثاني (نوفمبر) 1998 واستمر لحود في سدة الرئاسة حتى تشرين الثاني 2007، بعدما فرض السوريون التمديد له لولاية ثانية عام 2004.

غادر قصر بعبدا من دون أن يسلّم السلطة لرئيس جديد بسبب فشل البرلمان في انتخاب خلف له.

ميشال سليمان
بقي منصب رئاسة الجمهورية بعد لحود فارغاً حتى أيار (مايو) 2008 عندما انتخب البرلمان قائد الجيش ميشال سليمان رئيساً بعد "اتّفاق الدوحة". وقد استمرّ في منصبه حتى أيار 2014، وغادر القصر من دون انتخاب رئيس.

ميشال عون
بعد عهد سليمان، ظل منصب الرئاسة اللبنانية شاغراً حتى عام 2016 عندما انتُخب قائد سابق للجيش مرّة جديدة رئيساً هو ميشال عون، واستمرت ولاييته حتى 31 تشرين الأول (أكتوبر) عام 2022.

 

إقرأ أيضاً: لبنان ينتخب رئيساً للجمهورية بعد أكثر من عامين على الشغور... "النهار" تواكب جلسة الانتخاب

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/11/2026 12:29:00 PM
في مراحل مختلفة، لجأ حزب الله،  إلى الجالية اللبنانية الواسعة في أميركا اللاتينية للحصول على الدعم
لبنان 1/10/2026 11:53:00 PM
هزة أرضية شعر بها سكان بيروت
ايران 1/11/2026 10:17:00 PM
قُتلت الطالبة الإيرانية روبينا أمينيان (23 عامًا) برصاصة في مؤخرة الرأس خلال احتجاجات طهران، فيما أُجبرت عائلتها على دفنها سرا بعد منعها من إقامة مراسم علنية، وفق تقارير حقوقية.
حارس مادورو: "في لحظة ما، أطلقوا شيئاً لا أعرف كيف أصفه، كان يشبه موجة صوتية مكثفة للغاية، شعرت فجأة وكأن رأسي ينفجر من الداخل"