.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
قدّم النائب نعمة إفرام برنامجه الرئاسي وترشحه رسميا، مؤكدا أنه على استعداد للمواجهة. وكان سبقه الوزير السابق سليمان فرنجية، ومجموعة من الطامحين المعروفين الذين لا يوفرون مناسبة أو زيارة لأكثر من دولة لتقديم أوراق اعتمادهم، في مشهدية لا تعرفها ديموقراطيات العالم.
كلما اقترب موعد جلسة الانتخاب الرئاسية في 9 كانون الثاني (يناير) ترتفع الحرارة السياسية عند المرشحين والنواب، على مرأى من العواصم المعنية التي لم تكن يوما بعيدة من هذا الاستحقاق.
قدّم النائب نعمة إفرام برنامجه الرئاسي وترشحه رسميا، مؤكدا أنه على استعداد للمواجهة. وكان سبقه الوزير السابق سليمان فرنجية، ومجموعة من الطامحين المعروفين الذين لا يوفرون مناسبة أو زيارة لأكثر من دولة لتقديم أوراق اعتمادهم، في مشهدية لا تعرفها ديموقراطيات العالم.
وربما تشذ عن هذا الحكم انتخابات 1970، علما أن دولا كانت تؤيد آنذاك سليمان فرنجية الجد وأخرى الياس سركيس.
الواقع أن لا قواعد تفرض على المرشح للرئاسة أن يعلن ترشحه، ولا حتى أن يعرض برنامجه، ففي إمكان البرلمان انتخاب الماروني المرشح إذا حاز في الدورة الاولى 86 صوتا أو 65 في الدورات التي تلي، شرط الحفاظ على نصاب الثلثين في القاعة العامة.
يكفي أن يكون المرشح نائبا ويعلن أنه مرشح أو أن يقوم نائب بهذه المهمة ويعلن ترشيح اسم من خارج البرلمان.