.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بدأت الاعتراضات على طريقة توزيع المساعدات تطفو على السطح، إثر تدخل أحزاب معينة في توزيع مساعدات دول خارجية ومنظمات دولية، وخصوصاً في مدينة بيروت التي تشهد عدداً كبيراً من النازحين.
وكان لافتاً تحذير النائب فؤاد مخزومي من مغبة تخصيص بعض المساعدات لأحزاب تستثمر فيها، مطالباً مؤسسات الدولة بتولي الأمور مباشرة.
وعلمت "النهار" أن مخزومي قصد بحديثة حصر توزيع المساعدات بمجلس الجنوب المعروف الهوية السياسية، وتغييب دور الدوائر والمؤسسات المختصة.
وزير البيئة ناصر ياسين اعتبر أن "هناك عدم ثقة من المنظمات الدولية بالدولة اللبنانية، لكن جسور الثقة في طور البناء"، شاكرا الجهات المانحة "وفي مقدمها المملكة العربية السعودية ودول الخليج ومصر وتركيا والأشقاء والأصدقاء لمساعداتهم المرسلة إلى لبنان".
وبحسب ياسين، لم تتوافر الموازنة المطلوبة لخطة عمل لجنة الطوارئ عند وضعها، وترافق ذلك مع نقص كبير في الكوادر البشرية.
وأكد "أن المهمة الأساسية للجنة الطوارئ تكمن في تنسيق الاستجابة للحالة الإنسانية المستجدة نتيجة العدوان الإسرائيلي، وضمان العمل المشترك بين الجهات المعنية الحكومية والدولية، والعمل على تأمين التمويل عبر تعزيز التعاون الدولي، وتفعيل آليات الشفافية والمساءلة لبرامج الاستجابة المتعددة التي تنفذها جهات حكومية ومنظمات دولية".