اللقاء الدرزي في بعدران... الهاجس الأكبر ملفّ النازحين

سياسة 04-11-2024 | 16:14
اللقاء الدرزي في بعدران... الهاجس الأكبر ملفّ النازحين
ماذا جرى في اللقاء الدرزي في بعدران؟
اللقاء الدرزي في بعدران... الهاجس الأكبر ملفّ النازحين
خلوة درزية في بعذران
Smaller Bigger

مصادر مواكبة ومتابعة للقاء الدرزي أكّدت لـــ"النهار"، أن "الاجتماع كان لبحث موضوع النازحين وكيفية الاهتمام بهم، خصوصاً على المستويات الاجتماعية والطبية وتوفير المستلزمات المطلوبة لهم ولأهالي الجبل، في ظل الظروف الصعبة والمفصلية التي يمر بها البلد، وأمام العدوان الإسرائيلي المتمادي وإدانته ورفضه وشجبه، ومن ثم إننا على أبواب فصل الشتاء، فقد كان هناك نقاش حول هذه المسألة، وكيفية تأمين وسائل التدفئة لهم".
وعلى خط آخر، عرض لوحدة الصف وضرورة التواصل والتنسيق بين كل القيادات لهذه الأهداف، بمعنى أنه لم يُبحث أي موضوع سياسي وسواه، بل الوضع الناشئ اليوم ربطاً بالعدوان الإسرائيلي وتداعياته، وعنوان النازحين، يمكن القول إنه كان الطاغي على النقاش والبحث.

 

أما ماذا جرى في الاجتماع، فقد أكد النائب السابق جنبلاط أهمية موضوع النازحين وضرورة دعمهم والوقوف إلى جانبهم، وأشار إلى أن ثمّة تواصلاً مع نجل رئيس مجلس النواب باسل بري الذي يتولى هذا الملف، وصولاً إلى أنه في السياسة قال إن الموفد الأميركي آموس هوكشتاين خدعنا، ودعا إلى ضرورة التنبه والحذر من الفانات التي تنقل صواريخ وسواها، فيما كلمة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبو المنى، كانت روحانية، وجمعت مداخلة الشيخ ناصر الدين الغريب، بين الروحيّة والسياسة، بمعنى تأكيده ضرورة أن تكون هناك دعوة شاملة لكل المشايخ، الأمر الذي أكد عليه جنبلاط لدى خروجه من الاجتماع، على أن يُعقد لقاء ثانٍ في منطقة عاليه، فيما رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني الأمير طلال ارسلان دعا إلى وحدة الصف والتماسك، وقال: لا عدو لنا إلا إسرائيل، ويجب أن نتكاتف ونتضامن بمعزل عن أي تباين أو خلاف سياسي .

 

وأخيراً، ممثل الوزير وهاب، الدكتور هشام الأعور، قال: يجب إعادة النظر في كل ما خسره الدروز من مكتسبات ومواقع سياسية، وتطبيق الطائف وخصوصاً ما يتعلق بمجلس الشيوخ، وأكد ضرورة تحصين الجبل.
اللقاء الدرزي في بعدران قد يليه لقاء آخر في منطقة عاليه، على أن تبقى الاتصالات قائمة، لا سيما أن جنبلاط أبدى قلقه ومخاوفه من الحرب ووصفها بالطويلة جداً، ما يستدعي هذا التواصل.