عون و"التفاوض المشروط": كسر الجمود أم فتح باب الانقسام؟

لبنان 15-10-2025 | 05:41
عون و"التفاوض المشروط": كسر الجمود أم فتح باب الانقسام؟
يرى عون أن تكرار تجربة الترسيم البحري ممكن لتسوية الملفات العالقة
عون و"التفاوض المشروط": كسر الجمود أم فتح باب الانقسام؟
لقاءات عون في قصر بعبدا.
Smaller Bigger
أعاد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون طرح ملفّ التفاوض مع إسرائيل إلى واجهة النقاش اللبناني، بدعوته إلى "وقف العدوان الإسرائيلي تمهيداً لبدء مسار تفاوضي برعاية الأمم المتحدة والولايات المتحدة"، مستنداً إلى تجربة ترسيم الحدود البحرية التي اعتبرت إنجازاً ديبلوماسياً في عهد الرئيس ميشال عون عام 2022هذه الدعوة، وإن جاءت ضمن سياق الحديث عن ضرورة إنهاء الحرب وتثبيت الهدوء، إلا أنها فجّرت مجدداً أسئلة كبرى حول موقع لبنان من الصراع، ومفهوم "التفاوض" بين الشرعية السياسية والموقف العقائدي من إسرائيل.في خلفية موقف الرئيس عون قراءة واقعية لمسار الأحداث. فالحرب، كما قال، "لم تؤدّ إلى نتيجة"، وإسرائيل تواصل اعتداءاتها، فيما يلتزم لبنان اتفاق وقف النار المبرم في تشرين الثاني الماضي.وبناءً على ذلك، يرى عون أن تكرار تجربة الترسيم البحري ممكن لتسوية الملفات العالقة، إذا كانت المفاوضات برعاية دولية تحفظ التوازن وتضمن السيادة اللبنانية.عملياً، هو لا يتحدث عن تطبيع، بل عن إدارة نزاع عبر آلية تفاوضية دولية، وهو ما يعدّ في السياسة ...