وزارة الخارجية.
صحيح أن الحالة المزرية التي يعانيها مبنى المصادقات في وزارة الخارجية كانت وراء إقفاله منذ 12 أيار الماضي بما أوجب إحالة جميع معاملات التصديق على شركة "ليبان بوست"، وصحيح أن الحاجة الملحة إلى ترميمه ستسمح للموظفين بالقيام بمهماتهم براحة وتنظيم أكثر، بما يمنح مراجعي الوزارة لتصديق وثائقهم معاملة تليق بمواطنيتهم وحقوقهم، لكن الأهم أن المبنى الذي لم يكن أي من مكاتبه يليق بوزارة الديبلوماسية اللبنانية، أو يؤمن بيئة إنسانية مؤاتية للعاملين فيه، أو لمراجعيه، كان مثالا للفوضى والسمسرة واستغلال المواطنين الذين يحملون شهادات التخصص العليا، بعدما خبروا خلال تحصيلهم الجامعي في الخارج حسن التعامل، والترتيب والتنظيم في تقديم الخدمات للمواطنين.بيد أن الترميم الذي كان يفترض أن ينتهي في شهرين، وفق بيان الوزارة، امتد إلى أكثر من 5 أشهر، بما أثار حفيظة المواطنين الذين بدأوا يتذمرون من التأخير في إنجاز الأعمال، ومن ...