.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ينكب الحزب التقدمي الاشتراكي على وضع اللمسات الأخيرة على ماكينته الانتخابية للحفاظ على مقاعده، التي لا يُتوقع أن ينقص عددها نظرا إلى قاعدته المتينة، بغض النظر عما ستنتهي إليه رحلة قانون الانتخاب الحالي الذي أصبح "أمرا واقعا" عند الرئيس نبيه بري.
وقبيل إطلاق التقدمي ماكينته في الدوائر التى يتمثل فيها، بدأت القواعد تستعد للاستحقاق شأن بقية الكتل الممثلة في البرلمان، ويحظى هذا الملف بعناية رئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط الذي لن يكون والده وليد جنبلاط بعيدا من المواكبة والمتابعة المطلوبتين من سياسي مجرب يخوض الانتخابات منذ دورة 1992، ولم يترك يوما المركب الانتخابي في الجبل، ولو أنه سلّم مفاتيح المختارة إلى نجله.
وقد بدأ التقدمي عملية استكشاف لتحالفاته مع حزب "القوات اللبنانية"، ويجري اتصالات بحزب الكتائب لاستمزاج كل فريق في الاستحقاق. توازيا، لم تنقطع المختارة عن التواصل مع "الجماعة الإسلامية".
ولا يمكن القول قبل سبعة أشهر من موعد الاستحقاق إن التقدمي ختم صفحة تحالفاته مع قوى وشخصيات مسيحية، إلا أن ما يهمه أولا هو تحصين البيت الدرزي قدر الإمكان وعدم تعريضه لأي عواصف هو في غنى عنها. ومن المرجح ترجمة العلاقة الإيجابية التي تربط جنبلاط برئيس الحزب الديموقراطي اللبناني طلال أرسلان لاستعادة مقعده في دائرة عالية لمصلحة الأخير أو لنجله مجيد. وقد غادر الطرفان مساحة خلافاتهما السابقة بعد انهيار نظام بشار الأسد.