.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
جاء رئيس الحكومة نواف سلام إلى السرايا من الباب القانوني والدستوري، قاضياً ورئيساً لمحكمة دولية وشخصية نظيفة الكف، فضلاً عن كونه سفيراً لسنوات طويلة في الأمم المتحدة. لكن الرجل أثبت علوّ كعبه عبر تمسكه بالقانون والدستور. من هنا مواقفه الأخيرة وإصراره على ملاحقة كل من خالف قراره ربطاً بفعالية الروشة، إلى حرصه على تطبيق البيان الوزاري واتفاق الطائف من خلال حصرية السلاح، وهو ما وضعه في مصاف رجال الدولة ورؤساء الحكومة البارزين. لكنه في مجلسه يردد دائماً: "أين أخطأت؟ هل لأنني أتمسك بالقانون والدستور والبيان الوزاري والطائف، والجميع التزمها؟ لماذا لم يطبقوا القانون؟".
في غضون ذلك، ما شهدته السرايا في الأيام الماضية من "طحشة" سنية روحية وسياسية وفاعليات ومن كل المنتديات، يؤكد أن الرجل بات ضمن طائفته من رجال الدولة ورؤساء الحكومة الذين يحظون بدعمها، وثمة إجماع وطني على دوره ومواقفه.