الرئيس نواف سلام (نبيل إسماعيل).
جاء رئيس الحكومة نواف سلام إلى السرايا من الباب القانوني والدستوري، قاضياً ورئيساً لمحكمة دولية وشخصية نظيفة الكف، فضلاً عن كونه سفيراً لسنوات طويلة في الأمم المتحدة. لكن الرجل أثبت علوّ كعبه عبر تمسكه بالقانون والدستور. من هنا مواقفه الأخيرة وإصراره على ملاحقة كل من خالف قراره ربطاً بفعالية الروشة، إلى حرصه على تطبيق البيان الوزاري واتفاق الطائف من خلال حصرية السلاح، وهو ما وضعه في مصاف رجال الدولة ورؤساء الحكومة البارزين. لكنه في مجلسه يردد دائماً: "أين أخطأت؟ هل لأنني أتمسك بالقانون ...