(تعبيريّة).
لم تخفت تبعات اغتيال الأمين العام السابق لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله على محور "الممانعة"، رغم محاولات اللملمة السياسية التي فشلت في احتواء تداعيات زلزال التفجّر الحربيّ بمرور سنة واحدة على اغتيالٍ أحدث حفرة ضخمة في مكان الاغتيال لكنه شرذم ولا يزال محوراً بأكمله وسبّب فجوة سياسية في محور "الممانعة". ويكاد خصوم لـ"حزب الله" وحلفاء له يجمعون على أنّ ما بعد الاغتيال ليس كما قبله. يقول عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب ملحم الرياشي لـ"النهار" إنّ "اغتيال نصرالله بمنزلة سقوط سوريا الأسد، لأنّ نصرالله شكّل بشخصيّته والكاريزما التي كان يتمتّع بها نقطة جذب أساسية لخطاب ...