فجوة سياسية في محور "الممانعة" في ذكرى اغتيال نصرالله

سياسة 26-09-2025 | 05:55
فجوة سياسية في محور "الممانعة" في ذكرى اغتيال نصرالله
لم تخفت تبعات اغتيال الأمين العام السابق لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله على محور "الممانعة"
فجوة سياسية في محور "الممانعة" في ذكرى اغتيال نصرالله
(تعبيريّة).
Smaller Bigger

لم تخفت تبعات اغتيال الأمين العام السابق لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله على محور "الممانعة"، رغم محاولات اللملمة السياسية التي فشلت في احتواء تداعيات زلزال التفجّر الحربيّ بمرور سنة واحدة على اغتيالٍ أحدث حفرة ضخمة في مكان الاغتيال لكنه شرذم ولا يزال محوراً بأكمله وسبّب فجوة سياسية في محور "الممانعة". ويكاد خصوم لـ"حزب الله" وحلفاء له يجمعون على أنّ ما بعد الاغتيال ليس كما قبله.

يقول عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب ملحم الرياشي لـ"النهار" إنّ "اغتيال نصرالله بمنزلة سقوط سوريا الأسد، لأنّ نصرالله شكّل بشخصيّته والكاريزما التي كان يتمتّع بها نقطة جذب أساسية لخطاب المحور. وتمكّن من إقناع كثيرين بقوّة استثنائيّة يتمتّع بها "حزب الله" وإيران من خلفه، أثبتت الأحداث أنّها غير موجودة". ولا يغفل الرياشي أنّ "الاغتيال شكّل جزءاً من نتائج الحرب ومن تقدّم إسرائيل على محور "الممانعة". إن أكبر خذلان تعرّض له "حزب الله" في فترة جبهة الإسناد والحرب الإسرائيلية وما بعدها، أن حلفاءه تخلّوا عنه. قد يصحّ القول إنه اغتيال سياسي تعرض له الحزب بعد تخلّي حلفائه عنه، وخصوصاً أولئك الذين أشبعهم خدمات وسلطة".