أعلنت الناطقة الرسمية بإسم "اليونيفيل" كانديس أرديل، اليوم الأربعاء، أنّ "مسيّرة إسرائيلية سقطت يوم أمس داخل المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة، ولم يُصب أحد بأذى".
وفي تصريح صحافي، قالت أرديل: "إنّ حفظة سلام متخصصين في التخلّص من الذخائر المتفجرة قاموا على الفور بعزل المسيّرة وتأمين محيطها، وتبين أنّها لم تكن مسلّحة، بل كانت مزودة بكاميرا"، مشيرة الى أنّ "الجيش الإسرائيلي أكّد لاحقاً أن المسيّرة تابعة له".
وأضافت: "في حين أن قوات حفظ السلام مجهزة وجاهزة لاتخاذ إجراءات ضد أي تهديدات لسلامتها دفاعاً عن النفس، إلا أن هذه المسيّرة سقطت من تلقاء نفسها".
اليونيفيل في الناقورة (مواقع)
وتابعت أرديل: "وكما هو الحال مع جميع مسيّرات الجيش الإسرائيلي وغيرها من الطلعات الجوية فوق جنوب لبنان، يُعد هذا انتهاكاً للقرار 1701 وللسيادة اللبنانية".
ولفتت الى أنّ "اليونيفيل تأخذ أي تدخّل أو تهديد ضد أفرادها أو منشآتها أو عملياتها على محمل الجد، وستحتج رسمياً على هذا العمل".
عون أمام غوتيريش: خطّة سحب السلاح وُضعت لكي تُنفّذ
وختمت أرديل: "على الرغم من هذه التحديات، تعمل قوات حفظ السلام بحيادية وثبات لدعم الأمن والاستقرار في جنوب لبنان، وهو ما لا تزال الانتهاكات المستمرة تُعرّضه للخطر".
بعد أشهر من توليها وزارة التخطيط والتعاون الدولي، عُيّنت الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة وزيرةً للخارجية في اليمن، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في إدارة البرامج الحكومية، والتعاون الدولي، والتفاوض مع الجهات المانحة
أعلن الموساد الإسرائيلي إحباط مخطط قال إن إيران تقف وراءه لاغتيال مسؤولين داخل إسرائيل، متهماً وزارة الاستخبارات الإيرانية بتجنيد شبكات إجرامية ومنفذين أجانب
"القرار السياسيّ اتّخذ بوضوح في مجلس الوزراء لحصر السلاح، والنّص الدستوريّ يُخضع القوّات المسلحة اللبنانية لسلطة مجلس الوزراء، وبذلك أصبح أيّ تنفيذٍ لتفتيش منازل أو أيّ إجراء آخر ضمن سقف القانون"...
نفت قوى الأمن الداخلي صحة الأخبار المتداولة عن العثور اليوم على حقيبة تحتوي على متفجرات في عين المريسة، موضحة أن حقيبة مشبوهة عُثر عليها أمس تبيّن بعد تفجيرها أنها فارغة.