النائب أشرف ريفي (وكالات).
استرعت بعض المحطات الخليجية في لبنان باهتمام لافت يبنى عليه إيجابا، بعد غياب المشهد الخليجي عن لبنان لسنوات ومن ثم عودته إلى هذا العمق التاريخي الذي ربطه بدول الخليج، من خلال الدعم والتواصل والتنسيق وكذلك العلاقات التاريخية والصداقات، ما ترك إيجابيات كثيرة ولاسيما وجود نحو ستمائة ألف لبناني يعملون في دول الخليج يقدر مجموع ما يحولونه إلى لبنان بسبعة مليارات دولار، ما يشكل عاملاً أساسياً لذويهم وعائلاتهم في لبنان. أخيراً، برزت علامات فارقة بعد تعيين دولة الإمارات العربية المتحدة سفيراً لها في بيروت، ومن ثم زيارة ...