رئيس الجمهورية جوزف عون.
يدرك الرئيس جوزف عون و"حزب الله" أن لا مفرّ من التواصل بينهما، وهذا ما يحرصان عليه لتقريب المسافة بين الجهتين حيث تحتاج إلى تعبيد طريقها.خلفت حصيلة جلستي الحكومة في 5 و7 آب الفائت وما حمله قرارها حيال جمع السلاح هزة بين الطرفين وإن كانت الأصوات الغاضبة عند الحزب وجمهوره وُجّهت نحو الرئيس نواف سلام واتهامه بطبيق "أوامر من الخارج" وأنه يتماهى مع المطالب الأميركية.ويحتاج تواصل الطرفين اليوم إلى إعادة عملية ترميم لا تخلو من جملة من التعقيدات وإن لم يكونا في وارد اتباع سياسة القطيعة التي لا تصبّ في مصلحة أيّ منهما وهذا ما يتطلب إيجاد مساكنة سياسية بينهما مع ترقب أن جهات عدة لن تتأخر في العمل على توسيع مساحة الهوة بينهما. وقبل "جلسة حصر السلاح" لم تنقطع الرسائل ...