مجلس الوزراء منعقداً في إحدى جلساته.
لم تنفع كل المحاولات في تقريب المسافات السياسية بين الرئيس نواف سلام و"حزب الله"، ولا سيما أن خياراتهما لم تتلاق حيال بت مصير السلاح وكيفية مواجهة إسرائيل ومقاربة انسحابها من المساحات المحتلة في الجنوب. لن يقاطع وزيرا الحزب جلسة الحكومة غدا والتي يصفها سلام بـ"المارتوانية"، ولا سيما أنها ستتناول مجموعة من الملفات الاجتماعية العالقة. ومن غير المتوقع أن تؤدي إلى ترطيب الأجواء مع سلام على خلفية تبني الحكومة قرار حصر السلاح في يد الدولة وضرورة إقدام الحزب على تسليم سلاحه إلى الجيش. وهو يتعامل مع الحكومة على قاعدة أنها أصابته ب "جرح كبير"، ولم تتوقف عند حدوده بل طالت من وجهة نظره المكون الشيعي الذي يمثله، ...