.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ليس مستغربا أن يكون الحزب التقدمي الاشتراكي في مقدم القوى التي أيدت قرار حصر السلاح في يد الجيش واعتراضه على رؤية "حزب الله" المضادة لهذا الطرح، علما أن المختارة لا تستعمل السلاح السياسي والإعلامي والتعبئة نفسها في وجه الحزب كما يفعل آخرون.
عام 1970 زار مؤسس التقدمي كمال جنبلاط بلدة عيترون بعد مجزرة إسرائيلية، وردد أن "الدولة تخلت عن الجنوب". ويقول الحزب اليوم بناء على توجيهات زعيمه وليد جنبلاط إن المطلوب تعزيز الدولة، ولا مشكلة عنده في التواصل مع "حزب الله"، وإن كان لا يخفي انزعاجه من إشارات إعلامية تقول إن المختارة تدفع مع حزبي "القوات" والكتائب إلى التحضير لما سبق 7 أيار 2008 بغية جر "حزب الله" إلى أخذ البلد نحو المجهول.
يستبعد النائب بلال عبدالله عبر "النهار" أن يكون "حزب الله" وراء هذا النوع من "الاجتهادات الخاطئة والمغرضة التي لا تعبّر عن سياسات الحزب التقدمي وأخلاقياته وحرصه على مصلحة البلد وكل اللبنانيين".