قصر الإليزيه.
يعيش لبنان لحظات عصيبة في ظل حشره دولياً وعبر ضغوط قلّ مثيلها من المجتمع الدولي، وتحديدا واشنطن، وصولا إلى باريس. فماذا يجري في عواصم القرار ولا سيما في فرنسا التي لطالما كانت تدور الزوايا وتعمل لمصلحة لبنان وتبذل جهدا لثني إسرائيل عن أي عدوان وتتواصل مع الجميع في ظل الروابط التاريخية التي تجمعها بالبلد ثقافياً واجتماعياً وفرنكوفونيا؟تفيد معلومات لدى بعض السياسيين الذين عادوا من العاصمة الفرنسية، أن موقف المسؤولين الفرنسيين راهناً مغاير عن السابق، إذ لم يعد في إمكانهم تغطية السلاح وتفهم الموقف اللبناني، ولهذه الغاية، للمرة الأولى يتفاعل مستوى التنسيق بين واشنطن ...