.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
"أهراءات القمح في المرفأ جزء لا يتجزأ من مسرح الجريمة، ونحن عملنا ونعمل على ألا تُزال أو ترمم قبل أن يصدر القرار الظني عن القضاء، وفي لقائنا معه أخيرا وعدنا رئيس الجمهورية جوزف عون بألا يمسها أحد، وكل ما وصلنا من معلومات أن هذه الأهراءات مهددة بالانهيار تبين أنها كاذبة بعدما كشفت عليها 4 شركات".
هذا ما قاله بيتر بو صعب شقيق الضحية جو بو صعب (أحد عناصر فوج إطفاء بيروت الذين قضوا في انفجار المرفأ). ولعله لخّص بهذه الأقوال رأي أهالي الضحايا في ملف الأهراءات التي يقال إنها تعوق العمل في المرفأ وبات من الضروري إزالتها، على الرغم من أن مخازن مطاحن القطاع الخاص حلت مكانها بقرار وزاري منذ عام 2020.
معلومات "النهار" تشير إلى أن لا شيء تغير في موضوع الأهراءات منذ تشكيل الحكومة الجديدة، وقرار التصرف بهذه المباني يعود إلى الحكومة مجتمعة، ولا يجوز تحميل وزارة الاقتصاد وحدها حل هذه المعضلة، وخصوصا أن أهالي المرفأ يصرّون على عدم إزالتها، بدليل رفضهم الحل التي قدمته لهم الحكومة الحالية، والمتمثل في وضع نصب تذكاري للشهداء مكان الأهراءات فور إزالتها. لكن الجديد أنه في موازاة هذا الحائط المسدود لا يزال العمل جاريا على تحليل البقايا الموجودة داخل كل أهراء منذ نحو شهر، بالتنسيق بين وزارتي الاقتصاد والبيئة والمجلس الوطني للبحوث العلمية CNRS .