.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
منذ فترة طويلة يفتقد لبنان نكهة المعارضة التي واجهت في بعض المحطات معارضات، واختلط الحابل بالنابل، فيما كانت في مرحلة معينة تُسقط حكومات، ويبرز دورها في التغيير، ولا سيما إذا كانت بناءة في مسار الإصلاح وتصحيح الأوضاع، من دون أن تكون شخصانية ومصلحية.
أما المعارضة راهناً فلمن؟ وضدّ من؟ هذا التساؤل تولّد من خلال الجلسات العامة لمجلس النواب بعدما حازت الحكومة الثقة مجدداً، لكن "التيار الوطني الحر" حجبها عنها، فهل نحن أمام واقع جديد، خصوصاً أن المعارضة "ربّيحة" في الاستحقاقات الدستورية؟
يعلّق النائب السابق إيدي معلوف: "نحن لم ندخل المعارضة للمعارضة، وسنعود بالتاريخ إلى محطات شاركنا فيها شخصياً قبل التكليف عندما كان البعض يتجه إلى تسمية شخصيات سنّية من التغييريين، فرفضنا ذلك وكان لنا دور، والجميع يتذكر موقفنا إبان تسمية الرئيس نواف سلام، وقد سرنا بهذه الخطوة من أجل إنقاذ البلد من كبواته وأزماته. ومن ثم كانت لنا مواقف في تشكيل الحكومة وحضرنا كل الاجتماعات واللقاءات، ولم نشارك لأنهم تجاوزونا ولم يردّوا علينا. ورغم ذلك لم نسلك طريق المعارضة، إلى أن حصلت أخيرا أكثر من أزمة اقتصادية ومالية وسياسية وغيرها، وبالتالي لا يمكننا أن نتفرج. ولقد قال رئيس التيار جبران باسيل، إذا أنجزت الحكومة أي خطوة إيجابية فسنصفق لها ونكون إلى جانبها. فمعارضتنا ليست من أجل مكسب سياسي وسواه".