اثناء جلسة مناقشة الحكومة في مجلس النواب.
منذ فترة طويلة يفتقد لبنان نكهة المعارضة التي واجهت في بعض المحطات معارضات، واختلط الحابل بالنابل، فيما كانت في مرحلة معينة تُسقط حكومات، ويبرز دورها في التغيير، ولا سيما إذا كانت بناءة في مسار الإصلاح وتصحيح الأوضاع، من دون أن تكون شخصانية ومصلحية. أما المعارضة راهناً فلمن؟ وضدّ من؟ هذا التساؤل تولّد من خلال الجلسات العامة لمجلس النواب بعدما حازت الحكومة الثقة مجدداً، لكن "التيار الوطني الحر" حجبها عنها، فهل نحن أمام واقع جديد، خصوصاً أن المعارضة "ربّيحة" في الاستحقاقات الدستورية؟ يعلّق النائب السابق إيدي معلوف: "نحن لم ندخل المعارضة للمعارضة، وسنعود ...