هل السلاح هو الضامن لدور الشيعة في النظام؟

لبنان 11-07-2025 | 06:27
هل السلاح هو الضامن لدور الشيعة في النظام؟
هل هواجس الشيعة من الخطر الإسرائيلي المستمر والمتغيرات في سوريا هي الدافع للاحتفاظ بالسلاح؟
هل السلاح هو الضامن لدور الشيعة في النظام؟
الترسانة العسكرية لـ"حزب الله" (أرشيفية).
Smaller Bigger
لا حديث يعلو على حديث السلاح في لبنان منذ أن انطلقت حرب الإسناد في تشرين الاول/ اكتوبر 2023، ومن ثم اتفاق وقف اطلاق النار في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024. فهل السلاح هو الذي يحدد مكانة الشيعة، أو أن تصاعد دور الطائفة على أكثر من صعيد أفضى إلى "عدالة المشاركة"؟درج في لبنان صبغ كل مرحلة من تاريخه بالطائفة التي تتمتع بامتيازات، سواء سياسية أو اقتصادية أو عسكرية. فلبنان عرف صعودا وأفولا لأدوار طوائف وفقاً لموازين داخلية غير منفصلة عن الظروف الإقليمية والدولية. يتمحور الجدل والخلاف في لبنان على السلاح، معطوفاً على اقتناع لدى بعض الأطراف بأن السلاح يعزز مكانة حامليه في النظام اللبناني، وتاليا إن الظروف المتغيرة لمصلحة طرف أو على حساب طرف آخر تحتّم إعادة النظر الجذرية في الواقع الذي سبق تداعيات تلك المتغيرات. لكنّ المسلّم به أن كل المكونات اللبنانية ارتضت اتفاق الطائف سبيلاً لإنهاء الحرب وإعادة انخراط كل الطوائف في النظام اللبناني، وفق موازين أنتجتها الحرب والرغبات الخارجية. فالشيعة في لبنان كانوا يرفعون لواء رفع الحرمان عنهم بعد التهميش الذي أصابهم منذ نشأة الكيان، ومن ثم بعد الاستقلال. وإذا كانت كل طائفة لبنانية تشعر بضرورة توفير الحماية الخارجية لها استلهاماً لمرحلة القناصل قبل نشوء ...