.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم تقتصر محادثات الرئيس جوزف عون ونظيره القبرصي خريستو دوليدس على العلاقات السياسية، بل اتفقا أيضا على إنهاء ملف ترسيم الحدود البحرية بين البلدين قبل نهاية السنة الجارية.
لم تسوَّ عملية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص، وتعرّض الأول لمظلومية أدت إلى خسارته نحو 840 كيلومترا مربعا، بعدما عملت إسرائيل على استغلال هذه الثغرة، مع التذكير بأن الفريق المفاوض مع القبارصة لم يكن على مستوى القدرات المطلوبة في هذا الحقل.
وعمل عون وفريقه المرافق إلى قبرص أمس على وضع أسس صحيحة مع القبارصة تؤدي في حال تطبيق ما جرى الاتفاق عليه إلى إعادة الخط البحري إلى أصحابه.
وفي معلومات لـ"النهار" أن هذا الملف أخذ حيزا كبيرا من اللقاءات التي عقدت أول من أمس وركزت على اتفاق كامل بين الجانبين يؤدي إلى تعديل الخط 1 الذي تم وضعه عام 2007. وستكون الانطلاقة من اتفاقية 2022، ولا مهرب أمام لبنان في نهاية كل هذه السنوات من تصحيح النقطة الثلاثية بين لبنان وقبرص وإسرائيل وحل الأمور العالقة.