عناصر "حزب الله" خلال مناورة عسكرية (أرشيفية، نبيل اسماعيل).
الدكتور مالك أبو حمدان – باحث وكاتب لبنانيّ مع اقتراب الذّكرى السّنويّة لإخفاء سماحة الإمام السّيّد موسى الصّدر وأخوَيه... يأخذ النّقاش حول قضيّة سلاح المقاومة، وبالذّات حول سلاح "حزب الله"، طابعاً مُميّزاً، لا سيّما في هذه المرحلة الدّقيقة والحسّاسّة من تاريخ لبنان. من هنا، أعتقد أنّ علينا التّركيز على النّقاط الجوهريّة الثّلاثة التّالية، في ما يعني هذا الحوار، لا سيّما من وجهة نظر ما يُسمّى عادةً بـ"جمهور المقاومة" أو "بيئة المقاومة" (الخاصّة والعامّة)... وهما المعنيّان الأساسيّان حقّاً، قبل الأحزاب والتّيّارات والقيادات السّياسيّة وما إلى ذلك. أوّلاً؛ من الضّروريّ التّشديد على أنّ بيئة "حركة أمل" و"حزب الله"، كغيرها من البيئات في البلد، ليست عاشقة موت وجراح ودمار، ولا هي عاشقة البلاء لمجرّد الكرب والبلاء. من غير المُفيد، كما يفعل البعض للأسف، تغذيةُ صورةٍ نمطيّةٍ كهذه في ما يعني قوماً يردّدون ليلَ نهار أنّهم أبناء "السّيّد موسى" وأبناء هذا الوطن، وأنّهم ...