رئيس الجمهورية جوزف عون خلال استقباله وفداً من رجال الأعمال الإماراتيين برئاسة محمد الضاهري في قصر بعبدا أمس.
مع أن الغارات الإسرائيلية على مواقع "حزب الله" ومناطق عدة في الجنوب والبقاع الشمالي لم تنقطع حتى عشية زيارة الموفد الأميركي إلى بيروت توم برّاك، فإن إسرائيل تعمدت على ما يبدو إطلاق رسالة متطورة ميدانية في الساعات الأخيرة من وجود برّاك في بيروت. ففي الوقت الذي كان فيه الموفد الأميركي يهم بمغادرة مطار بيروت عصر أمس مختتماً زيارته، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة في عمق قياسي في لبنان في العيرونية- قضاء زغرتا قرب طرابلس، حيث اغتال مسؤولاً في حركة "حماس" بما شكّل رسالة ميدانية واضحة حيال "الساحة المفتوحة" أمام إسرائيل غداة تسلّم برّاك الردّ اللبناني على ورقته متضمناً موقف السلطة اللبنانية من موضوع سلاح "حزب الله". ومع أن الجهات اللبنانية المعنية لم تكن تراهن على توقف الغارات والعمليات الإسرائيلية أقلّه في وقت قريب، فإن الغارة الإسرائيلية في العمق النائي للشمال بعيداً من خطوط جنوب الليطاني وشماله رسمت عنواناً ساخناً حيال مرحلة انتظار السلطة اللبنانية للردّ الأميركي على الردّ اللبناني، والذي تعهّد برّاك بإرساله عبر السفارة الأميركية بعد درسه ومراجعته من دون تحديد موعد محدد لذلك. وبحسب شهود عيان، حصل مشهد ناري مروّع على طريق بلدة العيرونية في منطقة طرابلس شمال لبنان، بعد أن تعرّضت سيارة مدنية للاستهداف المباشر ما أدى إلى اشتعالها بالكامل.وفي وقت لاحق، أعلنت القوات الجوية الإسرائيلية أن طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيليّ قصفت عنصرًا بارزًا في تنظيم "حماس" في منطقة طرابلس شمال لبنان. وأفاد الإعلام الإسرائيلي أن الغارة استهدفت القيادي مهران مصطفى بعجور رئيس قسم التخطيط في "حماس". وأفيد عن سقوط قتيلين آخرين في الغارة، هما عمر زهرة من باب التبانة وعلي حموي الذي كان في السيارة المستهدفة مع مهران، و13 جريحاً إلى جانب المستهدف من حركة حماس بالغارة.وكانت مسيّرة إسرائيلية ...