السلاح الفلسطيني (انترنت).
رمى الرئيس الفلسطيني محمود عباس حجرا في تربة لبنان الملبدة في الأصل بجملة من الأزمات والانقسامات، ولم يكن ينقصها إلا ولوج شجون المخيمات تحت عنوان نزع سلاح الفصائل والمجموعات.إذا كان التركيز الأميركي والإسرائيلي أولا على نزع سلاح "حزب الله" وتجفيف قدراته العسكرية، فإن كل ما أطلقه عباس من وعود ذهب أدراج الرياح. وأمام كل ما يحصل في ملف السلاح، وقبل حضور الموفد الأميركي توم برّاك الإثنين المقبل، يخرج قيادي كبير في فصيل فلسطيني ليقول على مسمع جهة ديبلوماسية إنه "حتى لو سلّم الحزب سلاحه فنحن لن نقدم على هذه الخطوة، ليس انتقاصا من السلطات اللبنانية بل من باب السؤال عن حقوقنا ومستقبلنا ورفضنا التوطين". ويؤكد مسؤولون في أكثر من فصيل أن الفوضى التي نتجت ...