رئيس الوزراء القطري لدى زيارته الرئيس نواف سلام في شباط الفائت (أرشيف)
يزور رئيس الحكومة نواف سلام قطر للبحث مع كبار المسؤولين في تداعيات الحرب الإسرائيلية ـ الأميركية على المنطقة عموما ولبنان في شكل خاص، إضافة إلى المساعدات التي تقدمها قطر للبنان. منذ اتفاق الدوحة عام 2008 الذي أنهى واحدة من أعنف الأزمات الداخلية اللبنانية، كرّست قطر موقعها لاعبًا محوريًا في الشأن اللبناني، في موازاة تمسكها بسياسة الانفتاح على مختلف الأطراف. فرغم انقسام الداخل اللبناني بين محاور إقليمية، بقيت قطر على مسافة واحدة من الجميع، وهو ما حفظ لها مساحة للتأثير البنّاء لاحقًا.بين عامي 2017 و2021، ومع اندلاع أزمة الخليج إثر حصار قطر، اختار لبنان النأي بالنفس رسميًا. خلال تلك ...