العلمان الإيراني والأميركي (من الانترنت).
لا تعني المفاوضات النووية بين أميركا وإيران الدولتين فقط، ولا سيما إذا خلصت إلى نتائج إيجابية ستكون لها جملة انعكاسات على دول المنطقة وفي مقدمها لبنان، مع طرح أكثر من سؤال عن موقف "حزب الله" من هذه المفاوضات بين عدوين لدودين يتقاتلان عن بعد منذ عام 1979.في متابعة لهذه المفاوضات عند الحزب والجمهور العام من الشيعة وخصوصا حركة "أمل"، يبدو واضحا أنهم يتمنون جميعهم وصول جولات التفاوض بين الإدارتين الأميركية والإيرانية إلى شاطئ الأمان والحفاظ على موقع النظام في طهران واستمراريته، ورفع العقوبات عنه وتمكنه من مواصلة مشروع التخصيب النووي السلمي وفق المعدلات التي يريدها، وتفويت الفرصة على إسرائيل في استهداف "المقدسات النووية" عند الإيرانيين، والإبقاء على تحقيق حلمهم الذي ...