.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
في الذكرى الرابعة والستين بعد المئة لتأسيس قوى الأمن الداخلي، يعود الحديث مجدداً عن واقع هذه المؤسسة الأمنية، التي تواجه منذ سنوات تحديات غير مسبوقة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والمهنية، في ظل تفاقم الأزمة اللبنانية وانعكاسها الحادّ على المؤسسات العامة كافة، لا سيما الأمنية منها.
السنوات الأخيرة كانت قاسية على لبنان، ومع انهيار الليرة اللبنانية وتدهور القدرة الشرائية، تأثرت القوى الأمنية بشدة. اليوم، يراوح راتب العنصر في قوى الأمن الداخلي بين 300 و800 دولار بحسب الرتبة، وهو مبلغ لا يكاد يكفي لتغطية أبسط متطلبات العيش، في بلد تجاوزت فيه نسب الغلاء 14% خلال الأشهر الماضية وحدها، وتضاعفت فيه كلفة النقل والطبابة والتعليم، فيما بقيت الرواتب تراوح مكانها. الحكومة وعدت بزيادة جديدة للعسكريين بدءاً من تموز المقبل، إلا أن هذه الخطوة لا تزال خاضعة لمعيار "منحة موقتة" ولا تشكل حلاً مستداماً لمعضلة الدخل.